mercredi 1 juillet 2015

Révolution 2.0 dans le monde arabe?

Le cycle de conférences "Interpreter la Méditerranée d'aujourd'hui" a consacré des conférences du mois dernier à l'analyse du rôle des médias dans le monde arabe.

Le professeur Yves González Quijano et la bloggeuse Lina Ben Mhenni ont analysé le degré d’influence des réseaux sociaux dans le printemps arabe. Dans le même domaine, la journaliste Salima Ghezali a expliqué les réticences de la société algerienne à se mobiliser contre le statu quo. 


Conférences dans le cadre du programme "Aula Mediterrània", organisé par l'IEMed avec onze programmes de master universitaires qui se concentrent sur l'étude de la zone méditerranéenne.


Voir les vidéos ici. 

lundi 22 juin 2015

Notre Dame Des Mots:Quand les Femmes Créent le Texte !

Le samedi 13 juin 2015, j'ai été l'une des invitées d'honneur de la deuxième édition de Notre Dame Des Mots; une rencontre culturelle littéraire  initiée par deux jeunes femmes: Sabrine Ghannoudi et Amal Oueslati et durant laquelle des femmes de tous bords partagent leurs mots et textes avec une audience variée dans un coin sympathique; le café culturel Liber'thé qui se niche au quartier central de la capitale tunisienne Lafayette et dont le slogan est : Culture pour Tous.





Sur la page officielle de l'évènement, ses deux organisatrices définissent ses objectifs  comme suit et nous promettent de: motiver les femmes pour lire aux autres, stimuler l'imagination, mettre en valeur la richesse des mots et favoriser la spontanéité de l'expression. Sur un  plan plus précis, ça va viser à construire l'aptitude à produire des objets littéraires ou non (de toutes sortes) qui soient aboutis et lisibles. "Nous souhaitons que les participantes évoluent dans une atmosphère de liberté et que leurs rencontres soient stimulantes au point d'encourager la poursuite de ce regroupement. Aucun jugement ou comparaison! C'est le plaisir d'écrire, lire et écouter qui réunit." 


Les deux organisatrices de la rencontre .

La rencontre n'a pas failli à ses promesses. L'ambiance était chaleureuse et détendue. Des femmes et des hommes ont fait le déplacement et ont attentivement suivi chaque mot qui s'est dit . Nous avons eu droit à différents genres et styles d'écriture. Les émotions ont été au rendez- vous. Certaines personnes, ont pleuré d'autres ont rit à pleins dents. Après chaque lecture, les applaudissements  ont fusé de tous les coins de la salle bondée de monde. Nous avons pu apprécier les textes d'auteures professionnelles ayant déjà publié des oeuvres mais aussi ceux de jeunes femmes qui ont juste commencé à aligner  les lettres  et les mots pour en produire des textes si captivants. Certaines participantes ont écrit dans la langue de Molière et dans l'arabe classique. Cependant  la majorité des intervenantes ont choisi d'utiliser le dialecte tunisien pour exprimer les maux d'une société, pour nous transmettre leur vécu: des échecs amoureux, des batailles contre les traditions et les préjugés d'une    société orientale et patriarcale. La majorité des textes ont évoqué la force, la résistance et la puissance des femmes tunisiennes et leur statut de rempart contre l'obscurantisme et l'ignorance. 




    Photos de Mohamed Ali Jendoubi

Notre Dame des Mots  fut un évènement culturel d'exception . Avec  des moyens financiers réduits , deux jeunes femmes ont su rassembler des personnes autour des mots, de la littérature et de la poésie.Avec leurs invitées, elles nous ont offert des moments de grande émotion et de bonheur. 


Suivez les autres éditions qui suivront ! 

Pour voir toutes les photos de l'évènement cliquez ici. 

حب ووطن


تتسلّل أولى أشعّة الشمس عبر فتحات النافذة مدغدغة وجهها ملاعبة شعرها ...تتململ على السرير منتظرة تلك الكلمات التي صارت نشيدا رسميا لصباحاتها :صباح الحب, نحبك روحي , نحضّرلك فطور الصباح ...؟
لكن لا شيء سوى الصمت القاتل .
تتململ ثانية. لعلّ التعب أخذ منه مأخذه فلم يتفطّن لحركتها ... لكن لا شيء سوى الصمت القاتل . ترمي يدها الى الوراء متلمّسة الفراش فلا شيء سوى برد محرق .
يجزع قلبها و ينزف ألما ...و لكن سرعان ما تتذكّر أنّ ما يجمعهما حبّ و وطن ...

jeudi 18 juin 2015

مجرّد رأي


بداية اترحم على ارواح شهداء الغدر و الاٍرهاب جميعا دون استثناء مدنيين و لابسي الزِّي .
هل ستجدي البكائيات نفعا ؟ هل غيرت ايام الحداد شيئا ؟ هل أوقفت النزيف؟
ستتواصل الماساة و سياكلنا الاٍرهاب اذا ما واصلنا على نفس المنهج و لم نطرح المشاكل الاساسية ولم نعالجها بطريقة ناجعة.
كثر الحديث عن نجاحات المؤسسة الأمنية بعد التخلص من أشخاص مثل القضقاضي و اسماء ارهابية اخرى و لكن غفل الكثير عن خطورة الامر و دوره في طمس حقائق من شانها ان تساعدنا على استئصال هاته الافة نهائيا فالقضقاضي و امثاله ليسوا سوى منفذين و أدوات استعملها من خطط و من مول و البحث عن هؤلاء و كشف حقيقتهم هو حلنا الوحيد و العلاج الناجع لهذه الافة . الى متى سيفلت هؤلاء من العقاب ؟ كما يجب. محاسبة كل من تورط في تغلغل هاته الافة في وطننا سواء بالتراخي في محاسبة الإرهابيين او باضعاف اجهزة الدولة المسؤولة على أمن تونس.
هذا من ناحية اما من ناحية اخرى فلا بد من ارساء عدالة انتقالية مبنية على مراحل ثلاث المساءلة و المحاسبة ثم المصالحة ان أمكنت اما الحديث عن مصالحة و وحدة وطنية مباشرة فلن يزيد الا من الطين بلة و يدفع بِنَا الى الهاوية فالافلات من العقاب ليس من شانه الا ان يولِّد شعورا بالظيم و النقمة و يدفع بضحايا الظلم الى القيام بما لا تحمد عقباه و قد تدفع بالبعض الى الانخراط في الاٍرهاب اذا ما تم التغرير بهم و لن اتحدث عن العدالة الاجتماعية و التشغيل و إصلاح التعليم الخ الخ فهي مطالب صارت شبه مستحيلة في ظل ما نعيشه من تسارع و تداخل في الأحداث . وعندما اتحدث عن عدالة انتقالية اتحدث عن عدالة تحاسب كل من تورط في قمع أبناء هذا الوطن و جرحهم و قتلهم تحت مختلف الأنظمة التي عرفتها البلاد .
ونهاية اقول لن تتغير الأمور ما لم تضمن حقوق الامنيين و العسكريين و لم يتم انصافهم و تغيير دورهم من اداة قمع الى اداة حماية و دفاع تذود عن الوطن و لا توظّف سياسيا من هذا و ذاك . نعم. يجب منحهم كافة حقوقهم و معاملتهم المعاملة الانسانية التي يستحقون. فكيف لمن يعمل الساعات الطوالفي عوامل مناخية قاسية  و دون توقف و يحرم من رؤية عائلته لمدة طويلة ان يتمتع بكامل إمكانيته ؟ و كيف لمن لا يكفي اجره لإعالة هاته العائلة ان يركز على العمل لا غير . و ماذا عن التجهيزات التي من شانها ان تحد من الخطر المحدق بحماة الوطن . شاهدنا في عديد المرات برامج إعلامية تبين معاناة أمنيتنا و جنودنا البواسل خاصة في المناطق الحدودية و اخطانا حين لم نتحرك لنطالب بتحسين هاته الظروف و ضمان أدنى ظروف العمل المناسبة لهم . ان الاوان ليفتح هذا الملف بصفة جدية . و لن ادخل في دور الأجهزة الاستخبارية و غيرها حتى لا يخرج لي بعض ممن يسمون أنفسهم نقابيين امنيين. تغافلوا عن دور النقابة الأساسي و انخرطوا في العمل السياسي فيكيلون لي الشتائم و يشوهونني ككل مرة.

vendredi 5 juin 2015

رحيل لعدنان الشواشي


رحيل لعدنان الشواشي  أراده هزّة علّنا نستيقظ , صفعة لعلّنا نتذكّر واجبنا من أجل كشف حقيقة الاغتيالات السياسية . دموع فدموع ثم ّدموع . عودة الى أحداث عشناها و تألمنا لها و لكن سرعان ما تناسيناها ... اغتيال البراهمي و ما تلاه من تحرّكات خاصة منها اعتصام باردو و ما نتج عنه , كفاح أرملة و أبناء حتى لا يطغى النسيان ...جرح لم و لن يندمل ...



الصورة لدليلة اليعقوبي .

أبناء المعهد النموذجي بقفصة نموذج يجب أن يتبّع


رغم قتامة المشهد الذي نعيشه في الفترة الأخيرة و رغم تزايد عدد المشاكل و تفاقمها الاّ أنّ أخبارا من نوع حرص مدير مدرسة على اعداد وجبة تلاميذه في المنزل في ظلّ تنفيذ الأعوان المسؤولين عن ذلك لاضراب أو قيام عائلة في حمّام الأنف بتجميل جزء من الكورنيش , حملات نظافة في شواطئ الزهراء و رادس و حمام الانف ابطالها مواطنون أخبار من شأنها أن تبعث فينا الأمل و تبدّد بعضا من ظلام طغا على حياتنا .
و سأتوقّف هاهنا على بادرة جمعية قدماء المعهد النموذجي بقفصة و التي لم تنتظر الحصول على رخصتها القانونية للشروع في القيام بأنشطة من شأنها أن تخدم المعهد فقد حرص قدماء المعهد على توفير الظروف الملائمة لأبنائه الحاليين ليجتازوا امتحاناتهم 

تبرّع العديد منهم بمبالغ مالية و قام اخرون بجمع مبالغ اخرى لتوفير وجبات لتلاميذ الباكالوريا و تجهيز قاعات المراجعة و الامتحانات  بالمراوح لمقاومة الحرّفي هذه الفترة من العام و التي يشتدّفيها القيظ كما حرصوا على توفير الماء البارد فركّزوا حنفية وسط المعهد لهذا الغرض 

و لم يتوقّف الامر عند هذا الحدّ بل تطوّع بعضهم لمرافقة التلاميذ و سط المبيتات بعد تهرب  بعض القيمين المسؤولين بتعلة انهم لن يؤجروا
و هكذا تحدّى هؤلاء الظروف الصعبة التي يعيشها المعهد و ساهموا في مساعدة بعض من أبناء الوطن و توفير الظروف الملائمة لهم للنجاح في دراستهم  بمشاركة أساتذة و قيمين متقاعدين 
و في حركة اخرى قام ابناء نفس المعهد بتكريم الاساتذة و تقديم الورود لهم كاعتراف بجميلهم و تقدير لمجهوداتهم من أجل تنشئة جيل يبني هذا الوطن الذي نحب
 ّ 
فتحية لكلّ من شارك في هذه الحركة النبيلة  و قبلة على جبين كلّ مدرّس يتفانى في عمله و كلّ تلميذ يحترم مجهودات مدرسيه تحية لقدماء المعهد الذين قاموا بهاته الحركة الرائعة و لم ينسوا المعهد الذي صنع مستقبلهم 












samedi 18 avril 2015

مسار





مؤلمة قدرتهم على تحويل الأحلام الى كوابيس . حتى البسيطة منها يسرقونها أو يغتصبونها أو يختطفونها . نعم فضاء مسار ولد كحلم جميل . فكرة لشخص تطوّرت تبنّاها أشخاص و أشخاص و صارت حلما لمجموعة كبيرة من الناس و معظمهم من الأطفال . لكنّ سارقي الأحلام لا تنام لهم عين ان لم يسرقوا الفرح من عيون الأطفال ... نعم في وطني تقتل الأفكار و تسرق الأحلام و يبدّد الفرح بجرّة قلم على ورق . اليوم يباع أثاث الفضاء الثقافي مسار في المظاد العلني . اسفة أصدقائي أعذروني على الغياب فأنا لا قدرة لي على تحمّل هكذا مواقف . أخيّر الحفاظ في ذاكرتي على ما رأيته الاسبوع الفارط من تفاؤل و سعادة و حيوية , نعم أخيّر الاحتفاظ بتلك الصور لأواصل ... لا أستطيع لعب دور الشاهدة على  هكذا جرائم .

خواطر صباحية


تفحمني سذاجة بعضهم . نعم فما أسمعه لا يمكن أن يكون غير ذلك . يسمّون تلوّن الحرباء مراجعة للأفكار و تقييما للذات و استعدادا للرمي بفكر معيّن عرض الحائط و لتبنّي فكر جديد مخالف تماما. يعجبني تفاؤل هؤلاء الساذج و يقتلني ...و لكن لنبدأ من البداية هل تغيير اسم حزب بآخر هو مراجعة الذات ؟ هل قول نقيض ما قيل سابقا دون ذكر سبب تغيير الفكرة كاف ؟ إنّ التراجع عن أفكار معيّنة أو مراجعتها يستدعي شجاعة و جلدا للذات و مساءلة لها . كما يستدعي مصارحة الجميع بالأخطاء و ابداء الاستعداد للخضوع للمساءلة و المحاسبة . مراجعة الأفكار لا تتمّ بطمس الجرائم و ستر الأعوار دونما محاسبات ... سهل قول الشيء و نقيضه لكنّ التاريخ لا يرحم . ثمّ سبحان الله مغيّر الأحوال لم تتغيّر هاته الأفكار ذيلة سنوات طوال ... لم تتغيّر يوم طلع البدر علينا و طيلة اربع سنوات بعد طلوعه و لكنّها تغيّرت في يوم و ليلة لمّا صار الكرسيّ أو العرش المكتسب حديثا مهدّدا ... سبحانك يا ربيّ. فغابت الأفكار السوداء المظلمة لتحلّ محلّها أفكار حداثية . نعم وصل الأمر الى حدّ انكار نسب ابنائه الذين كانوا في الماضي القريب يذكّرونه بشبابه و نسبتهم الى من يدّعي أنّه قمعه سبحانك ياربّي و لكن ليس ذلك بمشكل فكليهما لا يمكن أن ينجبا إلاّ أجنّة مشوّهة بقدر بشاعة أفعالهما و أفكارهما . يا من تدّجنون كلّ يوم :يعجبني تفاؤلكم و أستطيب رغبتكم في العيش في مناخ آمن لكن كونوا على يقين أنّكم ستندمون يوم لا ينفع الندم يومها ستكون الباخرة قد غرقت بنا جميعا . فالمصالحة لا تستقيم دون محاسبة .

mardi 14 avril 2015

عن الشهيدة الحية أم الشهيد .







ما كنت لأكتب ما سأكتبه لولا ما قراته و أقرؤه من مقالات صحفية لبعض صحفيين لم يزعجهم شبح الموت الذي بات يطارد عشرات من شاباتنا و شبابنا المضربين عن الطعام من اجل حق أساسي مشروع و لا محاولات طمس الحقائق في قضايا اغتيال الشهداء قبيل و بعد رحيل بن علي على حد السواء لكن اقض مضجعهم ما كتبته السيدة العقربي على حائط الفايسبوك: نعم للميت حرمته التي لا يجب ان تنتهك مهما كانت الأوضاع و مهما كانت العلاقات التي جمعتنا بالميت او باهله كما انه لا تزر وازرة وزر اخرى و اترحم بالتالي على ابن السيدة العقربي . لكن ان يذهب بعضهم لتوظيف الموت من اجل استدرار الدموع و استمالة القلوب و استجلاب التعاطف فهذا مقيت .ان يتحدث بعضهم عن شهيد و عن شهيدة حية فهذا يدخل في إطار أفلام الخيال العلمي.اولا لا يهرب من يعرف انه بريء 
كم من مواطن تونسي حرم من توديع احد ذويه الوداع الأخير زمن الدكتاتورية وهو لم يقترف حتى جرما بسيطا يتمثل في تهمة فساد لا تفوت قيمتها ال 9000 دينار على رأي جريدة الشروق الملمة شديد الإلمام بأحوال الطقس في باريس و نقلت لنا نشراتها الجوية بحرفية بل لأجل كلمة خطها او فكرة نطق بها فهل صار بذلك شهيدا حيّا ؟ هذا لو افترضنا ان ما قيل في المقال المذكور صحيح و ان ما تعلق بها هي القضية مع العلم ان السراق و المتحيزين عادة ما يطمسون جرائمه ومن الغباء ترك قرائن ثم لو قام كل متنفذ بسرقة هذا المبلغ فماهي الحصيلة و ماهر وقع ذلك على الخزينة ؟
لست هنا اتحدث عن هذا بغاية التشفي و ليس المقصد الاقصاء . فكيف لمن عاش و يعيش ويلات الاقصاء ان يحاول إقصاء الآخرين؟ 
من يؤمن ببراءته يعود الى وطنه و يمثل امام محاكمه لإثبات هاته البراءة و لا يهرب مفضلا رخاء العيش خارج حدود الوطن بل يبقى هنا و يقاوم
الحملة القائمة من اجل تشويه حلم من خرجوا الى الشوارع من اجل كرامتهم و من اجل حق باتت جلية الملامح و كذلك بانت ملامح القائمين عليها بعد ان خرجوا من سباتهم الشتوي الذي دام 4 سنوات ... و ساعدهم على ذلك بدر البدور الذي هل علينا من مطار قرطاج في يوم مشؤوم . زيفوا الحقائق ما شئتم العبوا دور الضحايا و ارتدوا ثوب البراءة ستظهر حقيقتكم عاجلا ام اجلا و لو دامت لغيركم لما آلت إليكم .

ATL MST SIDA TUNISIE




La Déclaration Universelle des Droits de l’Homme de 1948 mentionnait la santé comme faisant partie du droit à un niveau de vie (article 25:Toute personne a droit à un niveau de vie suffisant pour assurer sa santé, son bien-être et ceux de sa famille, notamment pour l'alimentation, l'habillement, le logement, les soins médicaux ainsi que pour les services sociaux nécessaires ; elle a droit à la sécurité en cas de chômage, de maladie, d'invalidité, de veuvage, de vieillesse ou dans les autres cas de perte de ses moyens de subsistance par suite de circonstances indépendantes de sa volonté." .
Aujourd'hui les malades du Sida en Tunisie font face à un grand problème à cause d'une rupture de stock du Truvada® dans les centres de prise en charge des maladies infectieuses y compris le sida, et des perturbations au niveau du circuit de gestion et de distribution des antirétroviraux (ARV), ceci à des fréquences répétitives.Ce problème peut avoir des répercussions graves et sur l'état de santé des malades vivant avec le VIH et sur la riposte au VIH en Tunisie.
Les autorités concernées devraient agir immédiatement pour trouver une solution à ce problème et mettre fin à la mauvaise gestion des stocks des médicaments .