vendredi 28 avril 2017

A la découverte du Domaine Neferis

Il y'a quelques jours je suis partie faire de l'œnotourisme et c'est au domaine  Neferis que j'ai atterri. 

Le domaine niché entre les collines de Grombalia à 40 kilomètres de la capitale Tunis  est une merveille. C'est un endroit qui regorge d'histoire. Il s'agit d'un domaine  colonial dont les bâtiments datent de 1839. Son histoire, cependant,  remonte à des milliers d'années comme l'indique les sarcophages  qui décorent  ses jardins. 

Le domaine fait partie du circuit touristique culturel "Sur les traces de Magon entre la Sicile  est  la Tunisie"  dont l'objectif est de valoriser le patrimoine archéologique et la  culture du vin. 
Il ne faut pas oublier que la Tunisie a une longue histoire de production de vin et qui remonte à plus de 2800 années. 








Une fois le chemin qui serpente au milieu de 450 hectares de vignoble est arpenté, on se retrouve face à un château qui se dresse fièrement. 







Rached Kobrosly, responsable qualité au domaine Neferis, nous y a reçu avec le sourire. Il nous a  guidés dans un  tour du domaine tout en nous racontant son histoire et nous expliquant les différentes étapes de la production du vin. Nous avons visité les anciennes caves mais nous avons aussi découvert les dernières techniques du traitement des vignes pour produire du bon vin. Par la suite une leçon sur les différents cépages s'est imposée. 





Et pour conclure  le tout en beauté nous avons eu droit à une bonne séance de dégustation de différents vins produits dans le domaine. Dans un salon du château qui donne sur les collines vertes de vignes,  a été dressée  une table avec différents produits du terroir : des fromages , de l'huile d'olive dorée et pure, et du pain fait maison ainsi que différents types de vins produits sur place. 





Je pense que cette expérience est formidable et singulière. En effet, elle permet de découvrir la Tunisie autrement et assure une alternative au tourisme de masse. Elle offre détente et culture à la fois. 







lundi 24 avril 2017

"نو" : عندما يعانق المساجين الحرية من خلال المسرح

أعيش منذ عام و نيف تجربة فريدة في علاقة بالسجون و مراكز الاصلاح التونسية و هي مبادرة جمع الكتب لفائدة مكتبات السجون التونسية و هي مبادرة أطلقتها صحبة والدي قبل أن نشترك فيها مع المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب .  و قد 
  مكّنتني هذه التجربة من الاطلاّع على تجارب عديدة تسعى الى تكريس ثقافة حقوق الانسان و الى ترسيخ الدور الاصلاحي للمؤسسات السجنية  . 

 و ساتحدّث هنا عن تجربة شدّتني  بصفة خاصة و هي تجربة المخرج السينمائي  التونسي  المقيم بفرنسا كمال رقية  من خلال جمعية "عيون السمع" التي يترأسها  . و هي تجربة خاضها في  السجن  المدني بالمهدية مع مجموعة من السجناء   
من ذوي الأحكام الطويلة  و قد سنحت لي الفرصة لمشاهدة الانتاج الاوّل و الثاني لهاته التجربة .
كانت التجربة الأولى تجربة سينمائية انطلقت بمجموعة من  ورشات العمل التي كان نتاجها مجموعة من الافلام القصيرةالتي عرضت بقاعة "الريو" بالعاصمة  بحضور السجناء  و كان العرض مشفوعا بنقاش شارك فيه اطارات من الادارة العامة للسجون و الاصلاح   و حقوقيون و اعلاكيون بالاضافة الى منجزي العمل .

أمّا التجربة الثانية فهي مسرحية .و قد تمكنّت من حضور عرض مسرحية "نو" المقتبسة  عن جمهورية أفلاطون و ذلك يوم 29  مارس 2017 حيث خرج 10 مساجين من السجن المدني للمهدية ووقفوا على ركح مسرح دار الثقافة ابن رشيق 
 ليقدموا عرضا مسرحيا  تواصل لاكثر من ساعة و نصف  وسط جمهور غفيرفقد امتلات المقاعد و اضطرّ بعض المتفرجين لمواكبة العرض وقوفا  . 

عرض أبدع في أدائه السجناء فخلنا أنفسنا أمام ممثّلين محترفين قضّوا السنين الطوال  في دراسة المسرح و التمثيل . عرض أسال دموع الممثّلين و الحاضرين سواء . عرض سهر المخرج و مساعدوه و خاصة منهم  السيد محمد الدخلاوي  مدير ادارة التنشيط المسرحي المتخرّج من المعهد العالي للفن المسرحي و الذي عمل على  تسيير و ادارة ورشات الكتابة  الجماعية النابعة عن قراءات لنصوص جمهورية افلاطون 






و قد كانت رسالة هذا العرض واضحة فهو يسعى الى تغيير نظرة المواطن الى السجن و  السجين  بالاضافة الى اعتماد الثقافة كوسيلة للاصلاح   و التاهيل و التكوين  و هذا ما تحدّث عنه صاحب الفكرة و الساهر عليها الاستاذ كمال  رقية  في كلمته قبل العرض حيث دعا الى اعتماد المسرح  و الثقافة بصفة  عامة  كوسائل  لتغيير المنظومة السجنية  و اعادة ادماج السجناء في المجتمع . 
و قد تفاعل كلّ الحضور مع العرض فصفّقوا للممثلين لفترة طويلة بعد العرض و اختلطت دموعهم بدموع هؤلاء . 

Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons/Books for Tunisien Prisons /حملة جمع الكتب لفائدة السجون التونسية


يوم مثمر بالنسبة لحملة جمع الكتب لفائدة السجون التونسية . اذ تحصلنا على مجموعة هامة من الكتب من بيت الحكمة . كما أخذنا كتبا اخرى من اجى نقاط التجميع بالمرسى و سلمتنا صديقتنا ماري كلار مجموعة هامة من الكتب . الحملة لازالت متواصلة .


-Une grande donation de la part de l'Académie Tunisienne des Sciences, des Lettres et des Arts Beit Al-Hikma.
- Des livres récupérés chez  Artyshow.
-Des livres récupérés chez ma chère amie Marie Claire VW. 

La collecte se poursuit ! 
A Successful Day for our initiative 'Books for Tunisian Prisons": 
-We received a great donation of books from the Tunisian Academy of Sciences, Letters and Arts Beit Al-Hikma.
- We collected Books from Artyshow.
- Our Friend Marie Claire handed us an important number of books. 
The initiative continues !







lundi 10 avril 2017

وداعا رجاء A Dieu Raja








أكره مكالمات ما بعد منتصف الليل
تخيفني بل تريعني
فهي عادة ما تحمل معها رائحة الموت و تعلنه
البارحة قفزت من السرير راجفة عندما رنّ الهاتف الملعون معلنا الرحيل المحتوم
رحلت رجاء قالت لي رانية
خبر يصعب استيعابه
رحلت رجاء التي استقبلتني منذ ايام معدودة في مدار قرطاج بالابتسامة و الدعابة
رحلت رجاء التي كانت تضجّ طاقة و صحة
رحلت تلك التي كانت تبعث أملا .
و في لحظة استعدت في ذهني كلّ الماسبات التي جمعتني بها قبل و بعد الثورة
محطة مسرحية و نضالية فرجاء كانت دائما على الوعد و في الموعد
هاهي شامخة على خشبة المسرح
هاهي واقفة في خيلاء في الشارع و أمام المحاكم
هاهي صامدة أمام كيد الكائدين في ساحة باردو
هاهي تهدينا مسرحها من أجل هذه القضية أو تلك
هاهي تواجه جشع أولئك الذين يريدون اغتصاب مسرحها لا بل اغتصاب حقّنا في فضاء
ثقافيّ رعته كما ترعى الامّ طفلا
رحلت صاحبة القلب الكبير
رحلت صاحبة الابتسامة الجميلة و القامة الشامخة
لكن أبدا لن ترحل ذكراها .
وداعا رجاء


A Dieu la belle
A Dieu La rebelle
A Dieu l'artiste